محمد ناصر الألباني
162
إرواء الغليل
( تنبيه ) : تبين من تخريج الحديث أن الغسل فيه بلفظ : " فغسلتك " والمصنف أورده تبعا للرافعي أو غيره بلفظ ( لغسلتك ) باللام وهو تحريف ، والصواب " فغسلتك " بالفاء ، والفرق بينهما أن الأولى شرطية ، الثانية للتمني . كما في " التلخيص " . 701 - ( حديث " غسل علي فاطمة رضي الله عنها " ) . ص 165 حسن . أخرجه الحاكم ( 3 / 163 - 164 ) وعنه البيهقي ( 3 / 396 - 397 ) من طريق محمد بن موسى عن عوف بن محمد بن علي وعمارة بن المهاجر عن أم جعفر زوجة محمد بن علي قالت : حدثتني أسماء بنت عميس قالت : " غسلت أنا وعلي فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت : ورجاله ثقات معروفون غير أم جعفر هذه ويقال لها أم عوف لم يرو عنها غير ابنها عوف وأم عيسى الجزار ويقال لها الخزاعية . ولم يوثقها أحد ، وفي ( التقريب ) : " مقبولة " . وقال الحافظ في " التلخيص " ( 170 ) بعدما عزاه البيهقي : " وإسناده حسن ، وقد احتج به أحمد وابن المنذر ، وفي جزمهما بذلك دليل على صحته عندهما ) . 702 - حديث عائشة " لو استقبلنا من أمرنا ما استدبرنا ما غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا نساؤه " رواه أحمد وأبو داود ) . ص 165 - 166 حسن . أخرجه أبو داود ( 3141 ) وكذا الحاكم ( 3 / 59 ) والبيهقي ( 3 / 398 ) وأحمد ( 6 / 267 ) عن محمد بن إسحاق حدثني يحيى بن عباد عن أبيه عباد بن عبد الله بن الزبير قال . سمعت عائشة تقول : " لما أرادوا غسل النبي صلى الله عليه وسلم قالوا : والله ما ندري أنجرد رسول الله من ثيابه كما نجرد موتانا ؟ أم نغسله وعليه ثيابه ، فلما اختلفوا ألقى الله عليهم النوم حتى ما منهم رجل إلا وذقنه في صدره ، ثم كلمهم مكلم من ناحية البيت ، لا يدرون